بإمكان المياه أن تحمل سفينة وبإمكانها أن تقلبها


    دور المدرسة في صحة الطفل

    شاطر

    تسنيم سنكري

    المساهمات : 3
    تاريخ التسجيل : 15/06/2010

    دور المدرسة في صحة الطفل

    مُساهمة  تسنيم سنكري في السبت يونيو 19, 2010 2:39 am

    دورا لمدرسة في الصحة النفسية للطفل .
    المدرسة هي المؤسسة التي تقوم بعملية التربية .ونقل الثقافة المتطورة ونقل الظروف المناسبة للنمو جسميا وعقليا وانفعاليا واجتماعيا .وعلم الصحة النفسية هو الدراسة العلمية للصحة النفسية وعملية التوافق النفسي ما يؤدي اليها وما يحققها وما يعوقها وما يحدث من مشكلات واضطرابات وامراض نفسية ودراسة اسبابها وتشخيصها وعلاجها والوقاية منها . والصحة النفسية حالة ايجابية تتضمن التمتع بصحة العقل والجسم وليست مجرد غياب او خلو او البراء من اعراض المرض النفسي .
    فالطفل يدخل المدرسة مزوداً بالكثير من المعلومات والمعاير والقيم والمدرسة توسع دائرة هذة المعلومات والمعاير والقيم في شكل منظم حيث يتفاعل التلميذ مع المدرسة وزملائة ويتأثر بالمنهج الدراسي بمعناة. وتنمو شخصيتة من كافة جوانبها ويقع على عاتق المدرسة :
    - تقديم الرعاية النفسية الى كل طفل ومساعدتة في حل مشكلاتة والانتقال من طفل يعتمد على غيرة الى راشد مستقل معتمداٍعلى نفسة .
    - تعليمة كيف يحقق اهدافة بطريقة ملائمة .
    - مراعات قدراتة في كل مايتعلق بعملية التربية والتعليم .
    - الاهتمام بالتوجية والارشاد النفسي والتربوي والمهني للتلميذ .
    - الاهتمام بعملية التنشئة الاجتماعية في تعاون مع المؤسسات الاجتماعية الاخرى وخاصة الاسرة .
    - مراعات كل ما من شأنة ضمان نمو الطفل نمواً نفسيا سليما .
    وتؤثر العلاقات الاجتماعية في المدرسة على الصحة النفسية للتلميذ والتوافق المدرسي على النحو التالي :
    - العلاقات بين المدرس والتلميذ التي تكون على اساس من الديمقراطية والتوجية والارشاد السليم .
    - العلاقات بين التلاميذ بعضهم مع البعض الاخر على اساس من التعاون والفهم المتبادل تؤدي الى الصحة النفسية .
    - العلاقات بين المدرسة والاسرة التي تكون دائمة الاتصال وتلعب دورا في احداث عملية التكامل بين الاسرة والمدرسة في عملية رعاية النمو النفسي للتلاميذ.
    الموضوع القادم سيكون انشاء اللة عن دور الاسرة ثم عن دور المجتمع

      الوقت/التاريخ الآن هو الإثنين ديسمبر 18, 2017 7:07 am